الشيخ علي الكوراني العاملي

412

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا يكون هذا الأمر الذي تمدون إليه أعناقكم حتى ينادي مناد من السماء : ألا إن فلاناً صاحب الأمر ، فعلامَ القتال ؟ » . ويدل هذا على أن النداء السماوي يكون على أثر قتال ، وهو القتال الذي يحدث إثر فراغ سياسي وصراع دموي على السلطة في الحجاز ، وهو الحدث الموعود المتصل بظهور المهدي عليه السلام . النداء في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان كمال الدين : 2 / 650 و 652 : « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الصيحة التي في شهر رمضان تكون ليلة الجمعة لثلاث وعشرين مضين من شهر رمضان » . النعماني / 289 : « عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك متى خروج القائم عليه السلام ؟ فقال : يا أبا محمد إنا أهل بيت لانوقت وقد قال محمد صلى الله عليه وآله : كذب الوقاتون . يا أبا محمد ، إن قدام هذا الأمر خمس علامات : أولاهن النداء في شهر رمضان ، وخروج السفياني ، وخروج الخراساني ، وقتل النفس الزكية ، وخسف بالبيداء . ثم قال : يا أبا محمد : إنه لابد أن يكون قدام ذلك الطاعونان : الطاعون الأبيض والطاعون الأحمر . قلت : جعلت فداك وأي شئ هما ؟ فقال : أما الطاعون الأبيض فالموت الجارف ، وأما الطاعون الأحمر فالسيف . ولا يخرج القائم حتى ينادى باسمه من جوف السماء في ليلة ثلاث وعشرين ليلة جمعة . قلت : بمَ ينادى ؟ قال : باسمه واسم أبيه : ألا إن فلان بن فلان قائم آل محمد ، فاسمعوا له وأطيعوه ، فلا يبقى شئ خلق الله فيه الروح إلا يسمع الصيحة ، فتوقظ النائم ويخرج إلى صحن داره ، وتخرج العذراء من خدرها ، ويخرج القائم مما يسمع ، وهي صيحة جبرئيل عليه السلام » . ولا عبرة ببعض الروايات التي تذكر أن النداء في نصف رمضان . تظهر آيات أخرى مع النداء السماوي الإرشاد / 359 : « عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في قوله تعالى شأنه : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ : قال : سيفعل الله ذلك لهم ، قلت : ومن هم ؟ قال : بنو أمية وشيعتهم ، قلت : وما الآية ؟ قال : ركود الشمس ما بين زوال